أحداث غزة والانقسام الداخلي الفلسطيني

تاريخ النشر: 06/06/2005

أجرى مركز مدى الكرمل- المركز العربي للدراسات الاجتماعية التطبيقية استطلاع رأي عام لآراء العرب في اسرائيل حول أحداث غزة والانقسام الداخلي. أُجري الاستطلاع في الفترة الممتدة ما بين 16 الى 19 من شهر آب، وشارك فيه 485 شخصا يشكلون عينة تمثيلية من العرب في اسرائيل. كانت نسبة الاستجابة 58% ووصل هامش الخطأ الى 4.4% في كلا الاتجاهين.

 

49.5% من العرب في اسرائيل قلقون بدرجة عالية مما يجري في الضفة وغزة هذه الايام، 21% قلقون بدرجة متوسطة، و10% قلقون بدرجة قليلة. واعتبر 27% من المشاركين ان ما حدث في غزة ليس انقلابًا على الشرعية، في حين اعتبر 37.1% أحداث غزة انقلابّا على الشرعية. وصرّح 35.9% من المستجوبين انهم لا يعرفون ان كانت احداث غزة انقلابا أم لا. أما بالنسبة لمصداقية كل من الطرفين الفلسطينيين المتنازعين، فقد عبّر 15.1% من المشاركين ان لحماس مصداقية عالية في نشر الحقائق و 16.7% أن لحماس مصداقية متوسطة و11.8% قالوا ان درجة مصداقية حماس منخفضة. وقال 24.3% من المشاركين أنه لا يوجد أي مصداقية لحماس. أمّا بالنسبة لحركة فتح فقد اعتبر 5.8% ان لحركة فتح مصداقية عالية في نشر الحقائق، و16.7% مصداقية متوسطة و20.4% مصداقية منخفضة و 22.9% أجابوا أنه ليس لفتح اي مصداقية في نقل الحقائق .

اما بالنسبة للدافع من وراء ما قامت به حماس في غزة قفد جاء تدريج الاجابات على النحو التالي: في الدرجة الأولى كان الصراع على السلطة حيث أجاب 65.2% من المستجوبين أن السبب هو صراع على السلطة. في الدرجة الثانية محاربة الفساد (55.8% من المشاركين)، وفي الدرجة الثالثة تعزيز قوة التصدي لأسرائيل (49.1% من المشاركين)، أمّا في الدرجة الرابعة فقد اعتبر 46% من المشاركين أن حماس سلكت هذا المسلك في غزّة بهدف اقامة دولة اسلامية وفي الدرجة الخامسة أن ما حدث كان بدافع خدمة قوى خارجية (36.6%).

 

وحول المستقبل المتوقع وتأثّره من هذه الأزمة، أجاب 29.1% من المستطلعين ان إمكانية اقامة دولة فلسطينية في الوقت الراهن وبعد احداث غزة قلّت بشكل كبير، واعتبر 30.8% أنّها قلّت قليلاً و 26% رأى أن الامكانية بقيت كما هي . ويظهر الاستطلاع ان 45.7% من المشاركين يعتقدون بأنه من الممكن أن يكون لفلسطينيي 48 تأثير ايجابي في حل الخلاف بين فتح وحماس، في حين رأى 34.5% من المشاركين بأنه لن يكون لفلسطينيي 48 تأثير ايجابي في حل هذا الخلاف. ويظهر الاستطلاع أن 59% من المستطلعين يعتقدون أن هنالك التقاء مصالح بين امريكا واسرائيل والسلطة الفلسطينية (الرئاسة) في مواجهة حماس. هذا في حين رأى 15.5% أنه ليس هنالك التقاء مصالح من هذا النوع.

وحول رؤية سبل انفراج هذه الأزمة عبّر 41.3% من المشاركين أنّ على حركة فتح والرئاسة الفلسطينيّة الجلوس الى طاولة الحوار مع حماس دون أي شروط مسبقة. هذا في حين راى 24.2% عكس ذلك. ويُستدل من الاجابة على سؤال يتناول موضوع المؤتمر الدولي المزمع عقده في الأشهر القريبة، ان 50.1% من المشاركين يعتقدون بأن الادارة الامريكية غير جادّة في مساعيها للوصول الى حل نهائي للقضية الفلسطينية، في حين أجاب 24% من المشاركين بأنها جادّة في مساعيها، وأجاب 25.9% بأنهم لا يعرفون.
 

PrintFriendly and PDF
Be Sociable, Share!

مقالات مماثلة