عقدَ مركز مدى الكرمل – المركز العربيّ للدراسات الاجتماعيّة التطبيقيّة، بالتعاون مع المكتبة العامّة في أمّ الفحم، ندوة فكريّة لمناقشة كتاب الـﭘـروفيسور خالد أبو عصبة “التربية والتعليم في المجتمع العربيّ: ما بين الواقع واستشراف المستقبل”.
افتتح الندوةَ وأدارها د. مهنّد مصطفى (المدير العامّ لمدى الكرمل) مشيرًا إلى أهمّيّة الكتاب في رصد واقع التعليم في المجتمع العربيّ واستشراف مستقبله من خلال عرض التحدّيات والعراقيل التي يواجهها التعليم مستقبَلًا على ضوء التغيّرات الحاصلة في واقعنا على المستوى السياسيّ، الاقتصاديّ، الاجتماعيّ والتربويّ، وكذلك على المستوى التكنولوجيّ.
وقد رحّب بالحضور الدكتور علي خليل جبارين (نائب رئيس بلديّة أمّ الفحم ورئيس جناح المعارف في البلديّة) مشيرًا إلى التحدّيات الكبيرة، القديمة منها والمعاصرة، التي يعرضها الكتاب على مستوى جهاز التعليم العربيّ مشدِّدًا على التحدّي القِيَميّ للتعليم العربيّ وضرورة بناء وتخطيط إستراتيجيّات تقوم بطرح حلول عمليّة لمواجهة هذه التحدّيات في سبيل الارتقاء بالتعليم العربيّ، وتطوير الفرد وتطوير المجتمع.
كان التعقيب الأوّل للباحثة فهيمة غنايم (محاضِرة في أكاديميّة القاسمي – باقة الغربيّة، وباحثة تهتمّ بالشأن الثقافيّ والسياسيّ الفلسطينيّ والعربيّ)، ومن خلاله قامت غنايم باستعراض الكتاب وفصوله، مشيرة إلى أنّ الكتاب يقدّم خارطة طريق لصياغة تصوُّرات مستقبليّة بأبعادها المختلفة حول التعليم العربيّ، كما أنّه يكشف عن نقاط الضعف فيه والسبل لمواجهة تحدّيات التعليم العربيّ على المستويات المختلفة، القِيَميّة منها والتعليميّة.
وكان التعقيب الثاني للدكتور أيمن اغباريّة (مُحاضِر في كلّيّة التربية في جامعة حيفا، ورئيس لجنة الأبحاث في مدى الكرمل) منوِّهًا إلى أهمّيّة الكتاب من جهة، وأهمّيّة الإنتاج البحثيّ للكاتب في مجال التربية والتعليم من جهة أخرى. وقد عرض الدكتور أيمن فصول الكتاب مشيرًا إلى أهمّ الموضوعات التي يطرحها الكتاب، وناقدًا لنظريّات التعليم الحاليّة، واستعرض التحدّيات المتعلّقة بتغلغل التوجُّهات الليبراليّة في التعليم العربيّ.
وفي نهاية الندوة، قدّم الـﭘـروفيسور خالد أبو عصبة تعقيبًا على المداخلات التي قدّمها كلّ من المشاركين، عارضًا أهمّ التحدّيات التي يواجهها التعليم العربيّ في عصر النيوليبراليّة وما بعد الحداثة، ولا سيّما في ما يتعلّق بالتحدّيات القِيَميّة وتحدّي السياسات التعليميّة الرسميّة.
تجدر الإشارة إلى أنّ الـﭘـروفيسور خالد أبو عصبة هو باحث ومُحاضر في علم الاجتماع والتربية، أسّس ويشغل منصب مدير معهد “مسار” للأبحاث الاجتماعيّة، وهو كذلك مُحاضر في مسار اللقب الثالث في الجامعة العربيّة الأمريكيّة.
נייר עמדה זה ינסה לעקוב אחר מדיניות הממשלה הנוכחית כלפי האוכלוסייה הערבית הבדואית בנגב, אגב התמקדות במדיניות הקשורה בעיבוד האדמות: השמדת יבולים מצד אחד וחרישת אדמות ונטיעת עצים מצד אחר. אטען כי מדיניות זו משקפת את מאמציו של הממסד הישראלי להכריע בסוגיית הקרקעות בנגב, באמצעות השתלטות המדינה על הקרקעות וריכוז האזרחים הבדואים על שטח אדמה צר, אגב התעלמות מצורכיהם ומזכויותיהם. לכאורה, מדיניות זו לא שונה מהנהוג עד כה, אך התנהלות הממשלה והכלים שבהם היא משתמשת מבהירים את כוונותיה האמיתיות: הצגת מחאתם והתנגדותם של התושבים הבדואים באור ביטחוני כך שהן יוּצאו מהקשרן האמיתי. כל זאת בעת שהרשימה הערבית (רע”ם) שותפה בקואליציה.

أصدر برنامج الدراسات النسويّة في مدى الكرمل ورقة بحثيّة كتبتْها طالبة الدكتوراة سُكَيْنة حريب – سواعد حملت العنوان: “ما بين جيلين من التعليم العالي – المسيرة الأكاديميّة لطالبات الدكتوراة الفلسطينيّات في إسرائيل”. تناقش الورقة التجربة التربويّة والاجتماعيّة والعائليّة والقوميّة للطالبات الفلسطينيّات اللواتي يدرسن لنيل درجة الدكتوراة في المؤسّسات الأكاديميّة الإسرائيليّة، اعتمادًا على روايات الطالبات. تتناول المقالة محاور عدّة، منها: 1. المحور الشخصيّ الذي يشمل خلفيّات الطالبات الأكاديميّةَ والعائليّةَ والجغرافيّةَ والثقافيّةَ التي من شأنها أن تؤثّر على بلورة وصقل هُويّتهنّ كباحثات. 2. المحور الأكاديميّ الذي يسلّط الضوء على ثقافة الهيمنة الإسرائيليّة، وتأثيرها عليهنّ عند لقائها مع روايتهنّ كنساء فلسطينيّات ينتمين إلى أقلّيّة قوميّة عِرْقيّة لها قيَمُها داخل دولة إسرائيل. 3. محور التيسير والإشراف، الذي يجمع بين المتطلّبات الأكاديميّة والعلاقة الشخصيّة المركَّبة مع المشْرِف/ة الذي /التي يرافقهنّ /ترافقهنّ في عمليّة إنتاج المعرفة.

عُقِد اللقاء الثالث لسمنار دعم المهارات البحثيّة لطلبة الماجستير والدكتوراه الفلسطينيّين وجاهيًّا في مكتب مدى الكرمل – حيفا. اُفتُتِح اللقاء بعرض مقترح بحث دكتوراه لأحد المشاركين في السمنار، ومن ثَمّ فُتِح للمشاركين باب النقاش حول المقترح.

بعد ذلك، قدّم د. عميد صعابنة، المُحاضر الضيف، مداخَلة حول نهج البحث في العلوم الاجتماعيّة، من خلالها تطرّق إلى أبرز مناهج البحث المعتمَدة في العلوم الاجتماعيّة. وفي نهاية اللقاء، جرت مناقشة منهجيّة بحث إحدى المشارِكات في السمنار مع د. عميد صعابنة والمشاركين.

تتناول ورقةُ تقدير الموقف السياساتِ الحكوميّةَ الحاليّةَ المعمولَ بها تجاه المجتمع العربيّ البدويّ في النقب؛ إذ تأتي هذه الممارَسات من طرف الحكومة الإسرائيليّة تجاه البدو في النقب استمرارًا للنهج القائم منذ خمسينيّات القرن المنصرم، وتوضّح أنّ أهداف المؤسّسة الإسرائيليّة تجاه المجتمع العربيّ البدويّ في النقب ثابتة وإنْ تغيّرت تركيبة التحالفات الحكوميّة، وهي العمل على تجميع السكّان العرب البدو على مساحة أرض ضيّقة دون الاعتراف بحقّهم التاريخيّ وملْكيّتهم للأراضي، متجاهلةً بذلك مطالبَهم واحتياجاتِهِم، وفي المقابل تشجّع المواطنين اليهود على الانتقال والسكن في النقب، أي تهويد النقب (أو: “إعمار النقب” -بحسب صياغة داﭬـيد بِنْ ﭼـوريون). هذه الممارسات تنبع من ذهنيّة الاستعمار الاستيطانيّ الرامية إلى محو التاريخ البدويّ الفلسطينيّ للنقب وتبديله بواقع صهيونيّ جديد لا يمتّ بِصِلة لمعالم ومعاني وملامح النقب العربيّ. وهنا تلجأ الحكومة إلى سياسة التشجير، إذ تتذرّع حكومات الاحتلال المتعاقبة برغبتها في غرس الأشجار، وزراعة الغابات، في حين أنّ الهدف الأساس هو سلبُ الأرض الفلسطينيّة وتهويدُها.

التقينا في برنامج الدراسات النسويّة مع البروفيسورة نادرة شلهوب – كيـﭬوركيان مؤسِّسة البرنامج ورئيسة مجلس إدارة مدى الكرمل، لمناقشة دَوْر العاملات الاجتماعيّات والباحثات النسويّات بشأن قضايا العدالة والتحرُّر، وعلى رأسها قضيّة فلسطين، وذلك في أعقاب صدور مقالها الأخير الذي نشرته عن الموضوع هي والباحثتان ستيفاني وهّاب وفردوس عبد ربّه العيسى.
نُشِر المقال في العدد الأخير (2022) من مجلة”Affilia: Feminist Inquiry in Social Work” تحت العنوان: “نسويّة إلّا في حالة فلسطين: أين العاملات الاجتماعيّات النسويّات بشأن ما يحدث في فلسطين؟”.
Feminist except for Palestine: Where are feminist social workers on Palestine?

عقد مدى الكرمل – المركز العربيّ للدراسات الاجتماعيّة التطبيقيّة، يوم السبت، 19.2.2022، اللقاءَ الثاني لسمينار دعم مهارات البحث العلميّ لدى طلبة الدراسات العليا الفلسطينيّين. تناول اللقاء موضوع الإطار النظريّ ودَوْر النظريّة في الدراسات العليا، بمشاركة الـﭘـروفيسور أمل جمّال، أستاذ العلوم السياسيّة في جامعة تل أبيب.

افتَتَح اللقاءَ د. مهنّد مصطفى، المدير العامّ لمركز مدى الكرمل، والمشرف الأكاديميّ على السيمنار، مؤكّدًا على أهمّيّة الإطار النظريّ في الدراسات العليا، وأهمّيّة الإحاطة بالحقل النظريّ والمعرفيّ للموضوع من أجل الإسهام فيه. 

بعد ذلك، قدّم الـﭘـروفيسور أمل جمّال قراءة نقديّة في الأدبيّات داخل الحقل البحثيّ، وتطرّق إلى أهمّيّة تطوير قُدرات الباحث في كتابة الإطار النظريّ من خلال متابعة الأبحاث والادّعاءات الجديدة في الحقل البحثيّ، وإثراء المعرفة النظريّة لموضوع البحث. كذلك جَرَتْ مناقشة إطار نظريّ لإحدى الطالبات المشارِكات، وعلّق عليه الـﭘـروفيسور جمّال، ثمّ فُتِح باب النقاش وطَرْح الأسئلة.