شهد عام 2025 توسّعًا ملحوظًا في حجم العمل الذي قام به مدى الكرمل مقارنة بالسنوات السابقة، ما أفضى إلى نتائج وأثر مهم في مرحلة يواجه فيها الأكاديميون الفلسطينيون حاجة ماسّة إلى الدعم والإسناد. خاصة لأهمية دورهم في توظيف التعليم العالي والبحث العلمي لبناء الصمود، والحفاظ على الأمل، وتعزيز النضال الفلسطيني من أجل العدالة والمساواة.
انخرط مدى الكرمل خلال هذا العام في عدد أكبر من الشراكات والتعاونات، ونظّم وشارك في محاضرات وندوات متعددة. وفي ظل استمرار العنف والقمع الممارس ضد الفلسطينيين في مختلف أنحاء المنطقة، نجح المركز في خلق مساحة بحثية بديلة تُخضع البُنى السياسية والاجتماعية والثقافية السائدة للنقد والتفكيك، وتسعى في الوقت ذاته إلى إعادة تشكيل حقول المعرفة بما يعكس التجربة الفلسطينية، بما في ذلك أبعادها الجندرية.
لقراءة النشرة يرجى الضغط هنا