برنامج الدراسات النسوية/

أحداث / ندوة إشهار كتاب "زنبقات غزّة - فنّانات في زمن الحرب" في حيفا (أيلول 2026)
big-img-news
بواسطةMada Admin | 22 سبتمبر 2026

ندوة إشهار كتاب "زنبقات غزّة - فنّانات في زمن الحرب" في حيفا (أيلول 2026)

نُظّمت يوم السبت، 12 أيلول 2026، في مقرّ جمعيّة الثقافة العربيّة في حيفا، ندوةٌ لإشهار كتاب "زنبقات غزّة – فنّانات في زمن الحرب"، بمشاركة نحو 60 شخصًا، وبمبادرة مشترَكة من برنامج الدراسات النسويّة في مدى الكرمل – المركز العربيّ للدراسات الاجتماعيّة التطبيقيّة، وجمعيّات كيان، والسوار، ونساء ضدّ العنف، وبالتعاون مع حاضنة رامي زاهي خوري لريادة الأعمال في جامعة دار الكلمة في بيت لحم.

صدر كتاب "زنبقات غزّة – فنّانات في زمن الحرب" عام 2025 عن منشورات جامعة دار الكلمة في بيت لحم، من إعداد وتجميع د. إيناس ديب ورنا البطراوي، وتحرير هداية شمعون. يقع الكتاب في 126 صفحة، ويعرض أعمال وتجارب اثنتين وعشرين (22) فنّانة من غزّة، إلى جانب نصوص وشهادات تتناول تجاربهنّ الحياتيّة والفنّيّة خلال الحرب. وكانت قد صدرت ترجمة للكتاب إلى اللغة الإنـﭼـليزيّة، وذلك في إطار السعي إلى إيصال أصوات الفنّانات وتجاربهنّ إلى جمهور أوسع خارج فلسطين.

افتَتَحت الندوةَ د. عرين هوّاري، المديرةُ العامّة لمدى الكرمل، التي أشارت في كلمتها إلى أهمّيّة إتاحة مِساحة لأصوات نساء غزّة وفنّاناتها في ظلّ حرب الإبادة، وإلى دَوْر الفنّ في نقل روايات الخوف والنزوح والجوع والفقدان، وفي توثيق التجربة اليوميّة والحياتيّة للفنّانات في غزّة. فضلًا عن هذا، ربطت هوّاري بين هذه الندوة والعمل الذي يقوم به برنامج الدراسات النسويّة في مدى الكرمل لإبراز أصوات النساء الفلسطينيّات وتجاربهنّ، مشيرة إلى صدور كتاب "الإبادة الجماعيّة: مقارَبة نسويّة فلسطينيّة" عن البرنامج، بالتعاون مع معهد دراسات المرأة في جامعة بير زيت مؤخَّرًا.

وقدّمت د. إيناس سالم ديب (مُعِدّة الكتاب وإحدى مؤسِّسات حاضنة رامي خوري لريادة الأعمال في دار الكلمة) الكتابَ وسياقَ العمل عليه، ثمّ حاورت خمسًا من الفنّانات المشارِكات فيه عبْر تقنيّة الزوم: تهاني سكيك؛ فاطمة أبو عودة؛ ميساء يوسف؛ ديانا الحصري؛ عبير جبريل. أمّا باقي الفنّانات، فقد حضرن الأمسية بالرغم من كلّ الصعوبات التقنيّة. وتركَّزَ الحِوار حول أثر الحرب ومسار إصدار الكتاب على تجربتهنّ الفنّيّة، وإمكانيّة الاستمرار في الإنتاج الفنّيّ في ظلّ ظروف الحرب والنزوح والفقدان، والتحوُّلات التي طرأت على علاقتهنّ بالفنّ بعد الحرب.

تحدّثت الفنّانات عن تجاربهنّ في الرسم والنحت والكولاج، وغيرها من أشكال التعبير الفنّيّ، وعن محاولات مواصلة العمل في ظروفٍ فقدت فيها بعضُهنّ بيوتهنّ، ومَراسمهنّ، وأدواتهنّ وموادّهنّ الفنّيّة. وقد عكست المداخَلات الطرُقَ المختلفة التي تحوَّلَ فيها الفنّ، بالنسبة إليهنّ، إلى وسيلة للتعبير عن التجربة الجماعيّة وتوثيقها، وإلى مِساحة لمواجهة الفقدان والدمار واستعادة القدرة على الاستمرار.

 

 

الاكثر قراءة