أصدر مدى الكرمل - المركز العربيّ للدراسات الاجتماعيّة التطبيقيّة ورقة تقدير موقف بعنوان "معسكر المعارضة يستعدّ للانتخابات القادمة دون طرح مشاريع سياسيّة بديلة"، من إعداد د. امطانس شحادة، مدير برنامج دراسات عن إسرائيل.
تتتبّع ورقة الموقف هذه ترتيبات أحزاب المعارضة للانتخابات القادمة، من حيث بناء التحالفات الحزبيّة والمنافَسة على قيادة معسكر المعارضة، والبرنامج السياسيّ لكلّ حزب، على ضوء دخول المنظومة السياسيّة في إسرائيل في مرحلة التحضير للانتخابات القادمة، سواء أُجرِيَت الانتخابات في موعدها المحدَّد في نهاية تشرين الأوّل /أكتوبر (2026) أَمْ جرى تقديمها إلى موعد أقرب في أيلول /سـﭘـتمبر. وترى ورقة الموقف أنّ أحزاب المعارضة تخوض الانتخابات القادمة على العناوين ذاتها التي خاضت حولها الانتخابات التي جَرَتْ عام 2015، وأنّه يجري التركُّز في منافَسة ومهاجَمة نتنياهو شخصيًّا بسبب الملفّات الجنائيّة والخطّة الحكوميّة الرامية إلى تقييد القضاء، مع شيء من التجديد يتعلّق بالمسؤوليّة عن الإخفاق الكبير الذي حصل في السابع من تشرين الأوّل /أكتوبر عام 2023. كذلك توضّح الورقة أنّ أحزاب المعارضة لا تقدِّم أيّ مشاريع سياسيّة بديلة عن مشروع اليمين في القضايا السياسيّة الجوهريّة، وبخاصّة في قضايا الاحتلال والأمن. في المقابل، بات التمايز الأبرز بين معسكر الائتلاف الحكوميّ ومعسكر المعارضة يتمحور حول قضايا داخليّة، ولا سيّما علاقة الدين بالدولة، ومكانة الأحزاب الحريديّة، ومسألة إعفاء طلّاب المعاهد الدينيّة من الخدمة العسكريّة، وقضيّة فصل السلطات ومكانة السلطة القضائيّة. إضافة إلى هذا، ترى الورقة أنّ أداء وطرح أحزاب المعارضة يعكس اقتناعها بأنّه ليس في الإمكان هزيمة نتنياهو إلّا عبْر مرشَّح يأتي من تيّار اليمين.
للاطّلاع على الورقة، يُرجى الضغط هنا.