أصدر مدى الكرمل - المركز العربيّ للدراسات الاجتماعيّة التطبيقيّة دراسة جديدة بعنوان "الكولونياليّة الاستيطانيّة وتفكيك العنف الإﭘـستمولوجيّ في إنتاج المعرفة حول العنف والجريمة في المجتمع الفلسطينيّ في إسرائيل"، كتبتها أستاذة علم الاجتماع أ.د. أريج صبّاغ–خوري.
تتناول الدراسة تناولًا نقديًّا إنتاجَ المعرفة بشأن العنف والجريمة الداخليَّيْن في المجتمع الفلسطينيّ في إسرائيل. وهي تحدِّد ﭘـردايمَيْن: الأوّل، الـﭘـردايم الـﭘـاثولوجيّ–الثقافيّ الذي يصوّر العنفَ بوصفه تعبيرًا عن خلل ثقافيّ أو اجتماعيّ؛ والثاني، ﭘـردايم الأقلّيّات الإثنيّة أو الـﭘـردايم اللبراليّ، الذي يَعزو العنف إلى اللامساواة والطبقيّة الاجتماعيّة، واضعًا الفلسطينيّين في موقع الأقلّيّة المهمَّشة داخل دولة لبراليّة. ثمّ تَعْرض الورقة ﭘـردايمًا ثالثًا ناشئًا هو ﭘـردايم الكولونياليّة الاستيطانيّة والفصل العنصريّ (الأﭘـارتهايد)، حيث يصوَّر العنف باعتباره نتيجة للتجريد البنيويّ من الأرض والموارد، والإهمال المُمَأْسَس، وَ "التخلّي الكولونياليّ المنظََّم".
تُظهِر الدراسة كيف تُعزِّز بعضُ الـﭘـردايمات السرديّاتِ المهَيْمِنةَ التي تَصِمُ المجتمعَ الفلسطينيّ في إسرائيل، بينما تُخفي دَوْرَ الدولة الكولونياليّة الاستيطانيّة الإسرائيليّة في استدامة العنف، وترسيخ التفوُّق اليهوديّ. كذلك تُبرِز الدَّوْرَ المحوريّ الذي تؤدّيه المنظَّماتُ غير الحكوميّة الفلسطينيّة، والناشطون/ات، والصحافيّون/ات في مواجَهةِ الإطارَيْن المهيمنَيْن وإنتاجِ معرفةٍ مضادّة. تدعو الورقة إلى إعادة تركيز إنتاج المعرفة المناهِضة للهَيْمَنة من خلال إﭘـستمولوجيا مناهِضة للاستعمار في العلوم الاجتماعيّة.
لقراءة الدراسة، يُرجى الضغط على هذا الرابط.