اصدارات برنامج المجتمع الفلسطيني

cover kadiyat palestine2 finalأصدر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في بيروت كتاب "قضية فلسطين ومستقبل المشروع الوطني الفلسطيني – الجزء الثاني: الكولونيالية الاستيطانية وإعادة تصور مستقبل المشروع الوطني"، بحيث يشمل الكتاب مقالا كتبه الباحثان في مدى الكرمل، نديم روحانا وأريج صباغ-خوري، بعنوان "مواطنة كولونيالية استيطانية: ماهية العلاقة بين إسرائيل ومواطنيها الفلسطينيين".

يسعى المقال إلى إعادة فحص العلاقة بين إسرائيل والمواطنين الفلسطينيين فيها، كما ويقدم قراءة بديلة مقرًّا إجرائية مواطنتهم ومقترحًا في الوقت نفسه الكولونيالية الاستيطانية إطارًا تحليليًا مركزيًا لفهم هذه العلاقة المركبّة وتطوّرها. يتقصى المقال المراحل التاريخية المختلفة للتجربة السياسيّة الجمعية للمواطنين الفلسطينيين في إسرائيل منذ عام 1948.

للإطلاع على المقال:

مواطنة كولونيالية استيطانية: ماهية العلاقة بين إسرائيل ومواطنيها الفلسطينيين - نديم روحانا وأريج صباغ-خوري

 

غالبية المجتمع الفلسطيني في إسرائيل، 78%، تحمّل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية اندلاع المواجهات الأخيرة؛ 66% يقولون إنهم لا يشعرون بالأمان إثر نداء الشرطة للجمهور الإسرائيلي بحمل السلاح؛

 أقلية فقط، 15%، تعبر عن شعورها بالطمأنينة حول مستقبل الفلسطينيين في إسرائيل

[caption id="attachment_7152" align="alignright" width="228"]4د. عميد صعابنة - مركز وحدة استطلاع الرأي العام[/caption]أجرى مدى الكرمل- المركز العربي للدراسات الاجتماعية التطبيقية في حيفا، بواسطة معهد ستات نت، استطلاع رأي عام حول مواقف الجمهور الفلسطيني في إسرائيل تجاه المواجهات الأخيرة ومستوى شعوره بالأمان. شاركت في الاستطلاع عيّنة عشوائية ممثِّلة للفلسطينيين مواطني إسرائيل البالغين، حجمها 307 من المستطلَعات والمستطلَعين. وقد نُفّذ الاستطلاع في 18 وَ 19 من الشهر الجاري تشرين الأول 2015.

تشير نتائج الاستطلاع إلى أن غالبية المشاركين، 78%، تحمّل إسرائيل أو الحكومة الإسرائيلية مسؤولية اندلاع المواجهات الأخيرة. وقد قال 26% من هؤلاء إن السبب وراء اندلاع المواجهات هو محاولة إسرائيل فرض التقسيم الزماني في الأقصى؛ 24% قالوا إن السبب هو عدم التقدم في العملية السلمية؛ 17% رأوا إن السبب هو استمرار الاحتلال الإسرائيلي للقدس والضفة الغربية، في حين قال 16% إن السبب هو اليد الحرة التي تعطيها الحكومة للمستوطنين ودعمهم. بالمقابل، حمّل 3% من المستطلعين السلطة الفلسطينية مسؤولية اندلاع المواجهات، و 7% من المشاركين رأوا أن الطرفين يتحملان المسؤولية. 

في جانب شعور المواطنين العرب بالأمان، أشارت نتائج الاستطلاع إلى أن الأحداث الأخيرة أدت إلى تدنٍ بارز بالشعور بالأمان لدى فئات واسعة من الفلسطينيين في إسرائيل. فقد عبّر 66% من المشاركين عن درجة عالية من الشعور بعدم الأمان على أثر نداء الشرطة الإسرائيلية للجمهور الإسرائيلي بحمل السلاح. وعبّر نحو 13% منهم أنهم يشعرون بالأمان بدرجة عالية، بينما يشعر قرابة 21% بالأمان بدرجة متوسطة.

وعن سؤال "هل تخشى من وقوع اعتداء مسلح من قبل يهود متطرفين على بلدات عربية على إثر الأوضاع الراهنة؟" أجاب زهاء ال 43% من المشاركين أنهم يخشون بدرجة عالية وقوع مثل هذه الاعتداءات؛ وصرّحت نسبة 29% أنها تخشى وقوعها بدرجة متوسطة؛ بينما صرّحت البقية، 28%، أنها تخشى وقوع مثل هذه الاعتداءات إمّا بدرجة قليلة (11%) وإما أنها لا تخشى وقوعها بتاتا (17%). وحول مدى تأييد المجتمع الإسرائيلي لدعوات سياسيين ومسؤولين في الحكومة والشرطة الإسرائيليتين بإطلاق النار وقتل منفذي عمليات الطعن، تقدِّر غالبية المشاركين في الاستطلاع، 64%، أن هذه التصريحات تلاقي تأييدًا لدى المجتمع الإسرائيلي عامة: إمّا تأييد من قبل غالبية المجتمع الإسرائيلي (36%) وإمّا أنها تلاقي تأييدًا متوسطًا (28%)، في حين يرى 30% من المشاركين أن هذه التصريحات تلاقي تأييدًا قليلا(16%)، و 14% قالوا إنها لا تلاقي أي تأييد.

وفي نفس محور الشعور بالأمان، أظهر الاستطلاع أن هنالك أغلبية واضحة، 70%، تصرّح بأنها تتجنب، بدرجات متفاوتة، التواجد في البلدات اليهودية في الآونة الأخيرة خوفًا على سلامتها: 39% قالوا إنهم يتجنبون التواجد في التجمعات اليهودية كل الوقت، بينما قال 31% إنهم يتجنبون التواجد أحيانا. وفي سؤال حول الشعور بالطمأنينة لمستقبل العرب في إسرائيل، أظهر الاستطلاع ان 45% من المشاركين يعبّرون عن شعورهم بالطمأنينة بدرجة قليلة أو عدم شعورهم بالطمأنية بتاتا، و40% يعبرون عن شعورهم بالطمأنينة بدرجة متوسطة ، بينما أقلية فقط، 15%، تعبر عن شعورها بالطمأنينة بدرجة عالية. وقد عقّب عميد صعابنة، مسؤول وحدة استطلاع الرأي العام في مدى الكرمل، على هذه النتائج بقوله: "تشير نتائج الاستطلاع إلى أن الجمهور العربي في إسرائيل يحمّل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية الأحداث الأخيرة وأن هنالك حالة من الخوف لدى الجمهور العربي من التعرض لعنف من قبل أجهزة الأمن أو الجمهور اليهودي مما يؤدي إلى تزايد الفصل بين المجتمعين".

"جدل" منصّة فكريّة تصدر عن "مدى الكرمل" وتُعنى بالقضايا الاجتماعيّة والسياسيّة والثقافيّة المختلفة

يسرّنا التوجه اليك للمساهمة في كتابة مقال للعدد القادم من مجلّة "جدل". تصدر "جدل" بصيغتها الجديدة مرّة كلّ شهرين، معالِجَةً قضيّة مركزيّة، وفاتحةً المجال كذلك لتقديم مقالات متعلّقة بقضايا راهنة أخرى محلّيّة، عربيّة /إقليميّة أو عالميّة، ويحرّرها معًا د. مهنّد مصطفى والسيّدة عرين هَوّاري.

 سيتناول العدد القادم في محوره المركزيّ موضوع القائمة المشتركة التي خاضت الانتخابات البرلمانية في السابع عشر من آذار 2015  

    ندعوكم/نّ للمساهمة بكتابة مقال يتناول أحد المحاور التالية:

1-   التأثير المتوقعّ للقائمة المشتركة على أداء لجنة المتابعة وعلى إعادة بنائها.

2-   التعاطي الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 مع القائمة المشتركة.

3-    القائمة المشتركة وامكانيات التأثير البرلمانيّ أو تنجيع العمل البرلماني.

4-   التغطية الإعلامية والأداء الاعلامي للقائمة المشتركة.

5-   تعامل المجتمع والاعلام الإسرائيليَين مع القائمة المشتركة.

6-   قضايا المرأة ومكانتها الاجتماعيَة والسياسيَة في ظل القائمة المشتركة.

تُقسم المقالات المقدَّمة من حيث الحجم إلى نوعين: مقالات طويلة حتّى 1500 كلمة، وقصيرة تقارب 700 كلمة. سيقوم مركز مدى بدفع مكافأة مادّيّة رمزيّة مقابل المقالات الطويلة فقط.

يمكننا تسلّم المقالات للعدد القادم لغاية 10 حزيران 2015، وسيصدر العدد في نهاية حزيران 2015.

 ترسل المقالات إلى احد العنوانين الإلكترونيّين :  [email protected] , [email protected]

يسرّنا أيضا استقبال مقالات تتناول قضايا أخرى تنسجم مع التصوّر العامّ لـِ "جدل" كمنصّة فكريّة. 

اصدر مركز مدى الكرمل العدد الواحد والعشرين من مجلّة جدل الالكترونية. يتناول هذا العدد من "جدل" الانتخابات الاخيرة لبلدية الناصرة.

صورة الغلاف                                                  كلمة العدد

[caption id="attachment_5560" align="alignright" width="220"]صورة الغلافبلطف عن علي ابو الهيجاء[/caption]


مقالات

​لتنزيل العدد كاملاً، الرجاء الضغط هنا


المحرر المسؤول

نديم روحانا


المحررة الضيفة

همّت زعبي


تدقيق لغوي

حنّا نور الحاج


الآراء المطروحة في جدل تعبر عن كتّابها ولا تعكس بالضرورة توجهات مدى الكرمل

© 2014 كافة الحقوق محفوظة

36%  يعتقدون  بصورة مطلقة أو كبيرة أن قرارات المحاكم الإسرائيلية تتأثر بالمناخ  السياسي العام

71%  يعتقدون أن الجهاز القضائي يؤثر فعلاً على توفير الحماية لحقوق النساء الفلسطينيات في إسرائيل

19% من المستطلعين فقط لديهم ثقة عالية، أو عالية جداً بالشرطة الإسرائيلية. 

يعقد “المركز العربي للدراسات التطبيقية والإجتماعية -  مدى الكرمل” ورشة عمل موسّعة، يوم الجمعة المقبل (31/10)،  يستعرض فيها  نتائج استطلاع رأي الفلسطينيين في إسرائيل في موضوع “المرافعة القانونية للفلسطينيين في إسرائيل: ما بين تغيير الواقع وشرعنته”. وسيعرض المركز خلال الورشة نتائج استطلاع رأي عام موسع هو الأول من نوعه من ناحية شمولية المواضيع، وتمثيلية العينة ومنهجية جمع المعلومات.

تعقد الورشة  في مدى الكرمل، شارع اللنبي (الزيتون) 51 في مدينة حيفا. وبعد عرض نتائج الاستطلاع سيعقّب على النتائج أكاديميون وناشطون في المجال الحقوقي، ومن ثم سيفتح باب النقاش للحضور في الورشة.

تستعرض النتائج وجهات نظر المستطلعين في عدة مواضيع، من بينها: نجاعة المرافعة أمام المحاكم الإسرائيلية في مجالات المساواة في الحقوق الاقتصادية، والسياسية والجندرية، وتعامل المحاكم الإسرائيلية مع المواطنين العرب، والمرافعة القانونية ومدى مساهمتها بتصوير إسرائيل كدولة ديمقراطية، وتأثر المحاكم الإسرائيلية بالمناخ السياسي العام في المواضيع المطروحة أمامها بما يخص الأقلية الفلسطينية، بالإضافة إلى رأي المستطلعين في التوجه للمحافل الدولية كبديل، وقضايا أخرى.

68% يعتقدون بدرجة كبيرة نسبيا أن المحاكم تقوم بدور فعّال في تعزيز الطابع اليهودي للدولة

ويستدل من بعض نتائج البحث أن نحو 36%  يعتقدون بصورة مطلقة أو كبيرة أن قرارات المحاكم الإسرائيلية تتأثر بالمناخ السياسي العام بالدولة، خاصة في القضايا المطروحة أمامها التي تخص الأقلية العربية، أما الأغلبية، حوالي 68%، فيعتقدون بدرجة كبيرة نسبياً أن المحاكم الإسرائيلية تقوم بدور فعّال في تعزيز الطابع اليهودي لدولة إسرائيل.

41%  يوافقون بدرجة كبيرة أن التوجه للمحكمة العليا في القضايا العامة يساعد إسرائيل على عرض نفسها كدولة ديمقراطية

في المقابل، فإن نحو 52٪ يعتقدون بدرجة كبيرة أن الجهاز القضائي الإسرائيلي قادر على إحداث تغيير في مكانة الأقلية العربية في دولة إسرائيل، بالإضافة إلى أن 41%  يعتقدون بدرجة كبيرة أن المرافعة القانونية أمام المحكمة العليا في القضايا العامة، يساعد إسرائيل على عرض نفسها كدولة ديمقراطية. كما وتطرّق البحث إلى موضوع النساء الفلسطينيات في دولة إسرائيل، واعتقدت نسبة عالية من المستطلعين، حوالي 71%،  بأن الجهاز القضائي الإسرائيلي يؤثر فعلاً على توفير الحماية لحقوق النساء الفلسطينيات في دولة إسرائيل.

أمّا الملفت للنظر، ولربما ليس بالمفاجئ، أن نسبة 19% من المستطلعين فقط لديهم ثقة عالية، أو عالية جداً بالشرطة الإسرائيلية. 

 

مدى الكرمل – المركز العربي للدراسات الاجتماعية التطبيقية

بريد الكتروني: [email protected]

هاتف: (04) 8552035

يسر مركز "مدى الكرمل- المركز العربي للدراسات الاجتماعية التطبيقية" دعوتكم/ن لحضور ورشة عمل ضمن مشروعه البحثي "المشاركة السياسية للفلسطينيين في إسرائيل منذ العام 1948" تحت عنوان:

"المرافعة القانونية ما بين تغيير الواقع وشرعنته-نتائج استطلاع رأي الفلسطينيين في إسرائيل"

 

تعقد الورشة يوم الجمعة الموافق 31 تشرين أول (أكتوبر) 2014، بين الساعات 9:30-14:00،  في مدى الكرمل، شارع اللنبي (الزيتون) 51، حيفا.

 

برنامج الورشة :

09:30   استقبال وتسجيل

10:00   ترحيب وافتتاح الورشة

10:15   الجلسة الأولى :المرافعة القانونية من وجهة نظر الفلسطينيين - نتائج استطلاع الرأي

       السيّدة أريج صباغ-خوري، طالبة دكتوراة ومركزة مشروع المشاركة السياسية، عرض نتائج الاستطلاع

       مداخلات وتعقيب:

  • السيد حسين أبو حسين، محام وحقوقي، رئيس إدارة عدالة-المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل
  • السيدة سوسن زهر، محامية، عدالة-المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل
  • السيد علاء محاجنة، محام وحقوقي
  • السيدة عبير بكر، محامية وناشطة بمجال حقوق الانسان

12:00   استراحة غداء

12:15   الجلسة الثانية: آفاق العمل القانوني ومحدودياته

       رئيسة الجلسة: د. هالة خوري بشارات، محاضرة في القانون في المركز الأكاديمي "كرمل"، وجامعة تل-أبيب

      مداخلات وتعقيب:

  • السيد أحمد أمارة- محام وطالب دكتوراة، جامعة نيويورك
  • بروفسور نادرة شلهوب-كيفوركيان، قسم علم الإجرام، كلية الحقوق- الجامعة العبرية، مديرة برنامج الدراسات النسوية-مدى الكرمل
  • بروفسور ميخائيل كريني، أستاذ كرسي، قسم القانون الدولي الخاص، كلية الحقوق، الجامعة العبرية

 

الدعوة عامة

تسرنا مشاركتكم/ن

لتاكيد الحضور عبر الفيسبوك

للتسجيل ولتفاصيل أوفى الرجاء الاتصال على رقم مدى الكرمل: 04- 8552035، أو بواسطة البريد الإلكتروني للمحامية الحان نحاس-داود alhan@mada-research.org.

 

يدعوكم مركز مدى الكرمل - المركز العربي للدراسات الاجتماعية التطبيقيّة - لتقديم مقالات رأي لمجلته الالكترونية "جدل" لعدده ال-22. سيتناول العدد المقبل الحَراك الشبابيّ الفلسطينيّ، بحيث لا يزيد حجم المقال المساهم عن 850-900 كلمة، يتقاضى كاتبه مقابلاً ماديًا رمزيًا.

جدل 22 (الحراك الشبابي الفلسطيني) | حتى 30.06.2014

للاستزادة...

"يجب ان ننطلق من ال 48، فالانطلاق من 67 ما هو إلا قضاء على القضية الفلسطينية كقضية وطنية عادلة" جاءت هذه المقولة خلال لقاء فكري عقد في مركز مدى الكرمل -المركز العربي للدراسات الاجتماعية التطبيقية– بالتعاون مع مسارات –المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية، يوم السبت الثامن من آذار، تحت عنوان "أهداف وأشكال النضال في أراضي 48 IMG_0096ضمن مشروع وطني جمعي". افتتح اللقاء وأداره امطانس شحادة، منسق برنامج دراسات اسرائيل في مدى الكرمل، وتحدث فيه كل من هاني المصري، مدير عام مركز مسارات، وخليل شاهين، مدير البحوث في مركز مسارات، كما وشاركت في هذا اللقاء شخصيات سياسية وأكاديمية وناشطة اجتماعيا.

أكد المشاركون في هذا اللقاء ان مواجهة المشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني تتطلب اعادة صياغة مشروع وطني فلسطيني تشمل كافة الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم تشتق منه استراتيجيات وأساليب النضال. خاصة ان مشروعا وطنيا فلسطينيا طرح قبل نكبة 1948 حددت فيه معالم الدولة الفلسطينية، وكان بمثابة رد على المشروع الكولونيالي آن ذاك.

كما وشدد المتحدثون على أهمية دور فلسطينيي الداخل لوجودهم في الخط الأمامي في مواجهة سياسات التهويد والتمييز، وان الانطلاقة لمثل هذا المشروع يجب ان تكون من اراضي ال 48 اذا ما اردنا الحفاظ على القضية الفلسطينية كقضية وطنية جامعة. يترتب على ذلك تقوية مناعتهم الداخلية بما في ذلك تعزيز انتمائهم الوطني والثقافي وقناعتهم في هذا المشروع. كذلك حذر المشاركون من التكيف مع الامر الواقع والذي يسعى لترسيخه المشروع الصهيوني عبر مخططات وسياسات استعمارية استيطانية كالتهويد والأسرلة والتجزئة والتهجير القسري.

IMG_0087

تطرق المشاركون الى اهمية تحويل خصوصيات التجمعات الفلسطينية الى عوامل قوة في النضال داخل هذه التجمعات في اطار المشروع الوطني الجمعي، والذي عليه ان يهدف الى اقامة دولة ديمقراطية واحدة من النهر الى البحر مع ضمان حق العودة والعيش بكرامة ومساواة.

لخص كل من هاني المصري وخليل شاهين اللقاء بقولهم ان التجمعات الفلسطينية، كلاً على حدة، لم تستطع ان تحقق اهدافها وان تمضي قدما، وان موجات التحرك في السنوات الاخيرة وما يحدث في العالم العربي فتح الطريق للتغيير التاريخي. بالإضافة الى ان النضال الواحد بحاجة لمشروع واحد. ولهذا سنعمل جميعا على اعادة تعريف مشروعنا الوطني الذي سيواجه مشروعا يعرف نفسه ويتعامل معنا كمشروع كولونيالي استيطاني على كل الارض الفلسطينية. ووجب التنويه ان مثل هذا المشروع لا يمكنه ان يتم من فوق رأس الأحزاب ولهذا سيتكأ على الاحزاب حتى تنضج شروط الانطلاقة الجديدة.

أقيم هذا اللقاء في حيفا ضمن سلسلة لقاءات يقوم بها مركز مسارات في التجمعات الفلسطينية المختلفة داخل فلسطين وخارجها تحضيرا للمؤتمر السنوي الثالث، الذي سيعقد في رام الله في الرابع والخامس من شهر نيسان القادم. ستعرض فيه الخلاصات والاستنتاجات من هذه اللقاءات. تقبل الاقتراحات والتوصيات عبر البريد الالكتروني الخاص بمسارات أيضا.IMG_0103

 

المجتمع العربي يريد جمع العمل البرلماني مع الميداني والتوجه للمنابر الدولية

ثماني تأثيرات للأحزاب العربية على المواطنين العرب أهمها التثقيف وآخرها مكانة المرأة

الأحزاب العربية لا تؤثر على سياسات الحكومة حتى لو تعاونت مع أحزاب غير عربية

من أكثر كفاءة النواب العرب الحاليين أم السابقين ولماذا؟

ما أكثر تأثيرا على التصويت للكنيست: اعتبارات أيديولوجية  أم شخصيات المرشحين؟

 

مدى الكرمل - حيفا - يواصل مركز " مدى الكرمل " مسيرة البحث والدراسة للمجتمع العربي في إسرائيل وهذه المرة من خلال ورشة عمل موسّعة حول "المشاركة البرلمانيّة والأداء الحزبيّ: نتائج استطلاع الرأي العام الفلسطينيّ في إسرائيل". تعقد الخميس القادم في فندق جولدن كروان في الناصرة. وتأتي هذه الورشة على ضوء نتائج استطلاع رأي عام قام بإنجازه مركز "مدى الكرمل-المركز العربي للدراسات الاجتماعية التطبيقية" حول هذا الموضوع (ومواضيع أخرى ذات صلة).

Election

شمل الاستطلاع مقابلات وجها لوجه مع عينة تمثيليّة للفلسطينييّن في إسرائيل؛ وهو الأول من نوعه من ناحية شموليّة المواضيع، وتمثيليّة العيّنة، ومنهجية جمع المعطيات ويكشف عن معطيات هامة جدا تستدعي اهتماما شديدا من قبل السياسيين العرب على وجه الخصوص. ويتمحور استطلاع الرأي الواسع( تم في 2013) بنجاعة العمل البرلماني العربي إضافة لنجاعة العمل القانوني،لجنة المتابعة،المنظمات غير الحكومية والعمل الاحتجاجي. ويكشف الاستطلاع عن تقييم المواطنين العرب للأحزاب العربية في الكنيست من ناحية سن قوانين تخدمهم،تمثيل مصالحهم،الدفاع عن قضايا الأرض والمسكن والاقتصاد والتعليم والحقوق الثقافية والحكم المحلي،إحباط سياسات عنصرية تجاه المجتمع العربي والمساهمة في إنهاء الاحتلال وتحسين وضع النساء إلخ.

من ضمن معطيات الاستطلاع يقول 34% من العرب إنه أداء الأحزاب العربية سيئ مقابل 33% يقول إنه أداء متوسط. و 10% يعتبرونه جيدا و3.4% يرونه جيد جدا. كما ويكشف الاستطلاع عن نتائج مثيرة مثلما يكشف عن رأي المجتمع العربي حول جدوى العمل البرلماني مقابل العمل الميداني علاوة على رأيه باستخدم الأحزاب العربية للكنيست،العمل الجماهيري،المنابر الدولية والإعلام العبري والعربي الدولي والأجنبي. ردا على سؤال : ماهي أهمية الأدوات التالية لعمل الأحزاب العربية (من مهم جدا إلى غير مهم إطلاقا) ربما بخلاف ما يظن فإن المجتمع العربي في رده على السؤال المذكور يولي أهمية كبيرة لإمكانيات العمل التي يتيحها الكنيست(40%) يليها استخدام الإعلام العربي والعبري (37.3%) بعدها طرح القضايا المجتمع العربي في إسرائيل بالمنابر الدولية – كأولوية عمل ثالثة(37%) مقابل أولوية رابعة للعمل الجماهيري الشعبي(29%) ويرى 28.9% منهم أن الظهور في الفضائيات العربية والأجنبية مهم جدا. ويتوقف عند تأثير الأحزاب العربية على الجمهور العربي من ناحية التثقيف السياسي،المحافظة على الهوية،تنظيم المجتمع العربي،التواصل مع بقية الشعب الفلسطيني والعالم العربي وحل المشاكل اليومية للناس ورفع مكانة المرأة العربية الخ .

nadem rohanaكما يبدي المجتمع العربي وفق الاستطلاع رأيه بقدرة الأحزاب العربية على تغيير السياسات الحكومية تجاه المواطنين العرب وبإمكانية التعاون مع الأحزاب غير العربية من أجل إنجازات للمجتمع العربي. ويشمل استطلاع الرأي أسئلة مثيرة أخرى منها تتعلق برؤية الجمهور لتعاون الأحزاب العربية فيما بينها ومدى اهتمامهم بمصالح المجتمع العربي وبالقضايا التي تخص الضفة والقطاع ورؤيتهم لاتهام النواب العرب بالانشغال بالقضية الفلسطينية أكثر من القضايا اليومية. وهل النواب العرب الحاليون أكثر كفاءة ممن سبقوهم؟ وما هو الاعتبار الأساسي في قرار الناخب عند التصويت لحزب معين في انتخابات الكنيست(اعتبار سياسي أيديولوجي،الشخصيات المرشحة في القائمة، وجود نساء وغيره. كذلك يستطلع البحث أسباب عدم مشاركة نحو 50% من المواطنين العرب في انتخابات الكنيست( السبب الأهم : احتجاج على أداء الأحزاب العربية) وتؤكد أغلبية ساحقة(90%) من المجتمع العربي خوض انتخابات الكنيست في قائمة عربية واحدة.

كما ويؤكد بروفسور نديم روحانا مدير " مدى الكرمل" أن المركز ينوي مدى الكرمل، من خلال هذه الورشة، مناقشة هذه المواضيع بمشاركة برلمانيّين، وأكاديميّين، وصحفيّين، ونشطاء سياسيّين، بمنأى عن ضغط الأجواء الانتخابية وإمكانية تأثيرها على مناقشة الموضوع بعمق. منبها إلى أن هذه الورشة، وورشات لاحقة، ضمن مشروع المشاركة السياسيّة، تهدف إلى رفع درجة التفاعل ما بين العمل البحثي والعمل السياسي في خمسة محاور هي: المشاركة البرلمانيّة، والحركات السياسيّة غير البرلمانيّة والاحتجاج السياسيّ، والمنظّمات غير الحكوميّة، والوسائل القانونيّة، ولجنة المتابعة العليا. بالإضافة إلى عرض النتائج، سيعقّب برلمانيون من القوى المركزية الثلاث في المجتمع الفلسطيني في إسرائيل والممثلة في البرلمان، وقوى سياسية مقاطعة للانتخابات، ومجموعة من الأكاديميين. بعد عرض النتائج والتعقيب عليها، سيُفتح باب النقاش للحضور وجميع البرلمانيين المشاركين في الورشة. كما سيُخصص وقتٌ محددٌ لأسئلة الصحافيين. سيشارك في الورشة عدد كبير من السياسيين،الصحفيين والأكاديميين وطاقم من الباحثين في " مدى الكرمل".

 

نديم روحانا و إمطانس شحادة و أريج صباغ-خوري

ترصد هذه المقاله التحولات التي طرأت على الخيارات السياسيه الفلسطينيين داخل الخط الأخضر (عر ١٩٤٨) كما ظهرت في السلوك الانتخابي سنة ٢٠٠٩. ويستخلص الباحثون ثلاثة تحولات أساسية هي: تراجع معدلات الاقتراع للأحزاب الصهيونية لدى الناخب العربي؛ تبلور فوارق جوهرية بين القائمتين الأوليين في الوسط العربي أي "التجمع الوطني الديمقراطي" و "الجبهة الديمقراطية لاسلام والمساواة"؛ وصول امرأة هي حنين زعبي لأول مرة إلي الكنيست على قائمة عربية غير صهيونية ("التجمع"). وهذه الدراسة جولة متشعبة الاتجاهات تتناول عددآ من الظواهر السياسية والاجتماعية اللافتة مثل تزايد العداء الإسيلي للمواطنين الفلسطينيين، وبداية ظهور إجماع فلسطيني على الموقف من دولة إسرائيل كدولة يهودية، وظهور إجماع إسرائيلي أيضآ على ضرورة إقامة "دولة فلسطينية" مع رفض التخلي عن القدس الشرقية، وتأييد الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية.   

تنزيل (PDF)